لِنُرِیَكَ مِنۡ ءَایَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى٢٣
الرسم الإملائيّ
لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى
الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٣
تفسيرها
﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ أي: جنبك تحت العضد ، ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ من غير عاهة ، ﴿آيَةً أُخْرَى﴾ معجزة أخرى . ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى﴾ ليزداد قلبك اطمئنانية . ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾ بهاتين الآيتين ، وادعه إلى توحيدي وعبادتي. ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ بشركي ، وعبادة خلقي.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٧١
قوله تعالى : ﴿ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ ﴾ . قال مجاهد : أمره أن يدخل يده تحت عضده ﴿ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ﴾ أي : من غير برص . قال الحسن : أخرجها والله كأنها مصباح .
قوله : ﴿ ءَايَةً أُخْرَى ﴾ أي اليد بعد العصا . قال : ﴿ لِنُرِيَكَ مِنَ ءَايَاتِنَا الْكُبْرَى ﴾ أي العصا واليد . وهو قوله : ﴿ فَأَرَاهُ الأَيَةَ الكُبْرَى ﴾ [ النازعات : 20 ] أي : اليد والعصا . وهو قوله : ﴿ وَمَا نُرِيهِم مِّنَ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ﴾ [ الزخرف : 48 ] وكانت اليد أكبر من العصا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٧١
﴿ لنُريكَ ﴾ متعلق بتخرج أ ، باضمم ، أو بما قدر من خذ أو دونك ، أو جعلناها أو آتيناك أو بألق أو فعلنا ما فعلنا قيل أو بآية لمعنى الدلالة ﴿ من آياتنا ﴾ من للتبعيض أو للابتداء متعلق بمحذوف مفعول ثان ، أو متعلق بنرى أو حال من قولهم ﴿ الكبرى ﴾ إذا لم نجعل الكبرى نعتاً لآياتنا ، بل مفعولا لنريك ، وعن الحسن كابن عباس أن العصا أعظم وأكبر من اليد فى الإعجاز ، لأن فيها تغيير اللون ، وفى العصا تغيير اللون ، وخلق الزيادة فى الجسم ، وخلق الحياة والقدرة والأعضاء المختلفة ، كالشدقين والأسنان مع عودها عصا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٧١