قَالَ قَدۡ أُوتِیتَ سُؤۡلَكَ یَٰمُوسَىٰ٣٦
الرسم الإملائيّ
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى
الجزء ١٦الربع ١٢٥ صفحة ٣١٣
تفسيرها
﴿ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ أي: مسؤولك ، ﴿ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾ يذكره إن كان ناسيا ، وينبهه إن كان غافلا ، ويعلمه إن كان جاهلا ، أنه أنعم عليه في وقت آخر بقوله:
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٨٤
﴿ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى ﴾ فاستجاب الله له .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٨٤
أجبت دعوتك ، والسؤل بمعنى المسئول ، كالأكل بضم الهمزة بمعنى المأكول ، فحل عقدة لسانه على ما مر كلها أو بعضها ، وشد عضده بأخيه هارون وأرسل هارون كما أرسله ، ولو لم يدع موسى له بالرسالة ، وقد مر أنه لا مانع من أن يدعو له بها ، وروى عن ابن عباس رضى الله عنهما فى قوله : ﴿ وأشركه فى أمرى ﴾ أنه نبىء هارون حين قال هذا ، كما نبىء موسى عليه السلام ، وفى ندائه « يا موسى » تشريف بالخطاب بعد تشريف .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٨٤