قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ یَوۡمُ ٱلزِّینَةِ وَأَن یُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحࣰى٥٩
الرسم الإملائيّ
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
الجزء ١٦الربع ١٢٦ صفحة ٣١٥
تفسيرها
﴿قَالَ : مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ قيل: يوم عاشورا ، أو يوم النيروز ، أو يوم عيد كان لهم في كل عام ، وإنما عينه ليظهر الحق ، ويزهق الباطل على رؤوس الأشهاد ، ويشيع ذلك في الأقطار ، ﴿وَأَن يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٠٧
﴿ قَالَ : مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ﴾ أي : يوم واعدوه فيه . وقال الحسن : يوم عيد كان لهم ، يجتمعون فيه ضحى . قال : ﴿ وَأَن يُّحْشَرَ النَّاسُ ضُحىً ﴾ قال بعضهم : أي نهاراً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٠٧
﴿ قال ﴾ موسى وأبعد من قال الضمير لفرعون ، وأغرب وهو خلاف الظاهر ، ولا دليل له ، ولا التفات اليه ، ولو كان له لقال فتولى فجمع كيده ﴿ موْعِدكُم يَوْم الزِّينَة ﴾ يوم عيد لهم فى كل عام ، يتزينون فيه ، ويزينون أسواقهم ، وقيل : أول ستتهم ، وقيل : يوم عاشوراء كما قيل عنه صلى الله عليه وسلم : « من صام يوم الزينة أدرك ما فاته من صيام تلك السنة ومن تصدق فيه بصدقة أدرك ما فاته من صدقة تلك السنة » ويوجه ذلك بأنه يوم عيد صادف يوم عاشورا ، وكان يوم سبت كما قال أبو حيان ، واختاره وقيل : يوم كسر الخليج ، وإذا فسرنا موعداً فى قوله : ﴿ فاجعل بيننا وبينك موعداً ﴾ بالمصدر ، فإنما لم يذكره موسى اكتفاء بذكر الزمان بقوله : « موعدكم يوم الزينة » فإن فيه ذكر الوعد ، ويقدر موعدكم وعد يوم الزينة ، على أن الموعد هنا مصدر ، وفى ذكر موسى يوم الزينة إظهار وثوقه بالغلبة ، لأنه يوم مشهود ، وفيه إثبات المكان السوى ، لأن المعتاد فى الأعياد الخروج الى بسيط من الأرض .
﴿ وأن يُحْشر ﴾ يجمع ﴿ النَّاس ضحى ﴾ عطف على الزينة ، وأجاز بعضهم عطفه على يوم وضحى ظرف ليحشر ، أو بدل من يوم بدل بعض ، أى ضحى منه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٠٧