إِنَّهُۥ مَن یَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمࣰا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ٧٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى
الجزء ١٦الربع ١٢٦ صفحة ٣١٦
تفسيرها
﴿إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا﴾ بأن يموت على كفره وعصيانه. ﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيستريح ، ﴿وَلَا يَحْيى﴾ حياة مهنأة. ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا﴾ بأن يموت على الإيمان ، ﴿قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ ، فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى ﴾ تطهر من أدناس الكفر والمعاصي.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٢٢
قوله : ﴿ إِنَّهُ مَن يَأتِ رَبَّهُ مُجْرِماً ﴾ أي : مشركاً ﴿ فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى وَمَن يَأْتِهِ مُؤمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَى ﴾ قد فسّرنا الدّرجات في الجنة في غير هذا الموضع .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٢٢
إنَّه الخ تقرير لقولهم : ﴿ الله خير وأبقى ﴾ ورد على فرعون الذي يشتد عذابه وثوابه ، مع دوام هو الله عز وجل ، وأكد بضمير الشأن ﴿ من يَأتِ ﴾ بالموت أو بالبعث ﴿ ربَّهُ مُجْرماً ﴾ بالشرك أو غيره بالشرك أو غيره من الكبائر ﴿ فإن لّه جَهنَّم لا يمُوتُ فيها ﴾ فيستريح ﴿ ولا يحيا ﴾ فيها حياة نافعة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٢٢