[سورة طه — آية 110]
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعلم ما تقدمهم من الأحوال ، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما بعدهم فيما يستقبلونه ، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ ولا يحيط علمهم بمعلوماته ، وقيل: بذاته ، كما قال:﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ أي: ما عرفوه حق معرفته ، وقيل: الضمير لأحد الموصلين ، أو لمجموعهما ، فإنهم لم يعلموا جميع ذلك ، ولا تفصيل ما علموا منه.