یَعۡلَمُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا یُحِیطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰا١١٠
الرسم الإملائيّ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا
الجزء ١٦الربع ١٢٧ صفحة ٣١٩
تفسيرها
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ يعلم ما تقدمهم من الأحوال ، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وما بعدهم فيما يستقبلونه ، ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ ولا يحيط علمهم بمعلوماته ، وقيل: بذاته ، كما قال:﴿ وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ أي: ما عرفوه حق معرفته ، وقيل: الضمير لأحد الموصلين ، أو لمجموعهما ، فإنهم لم يعلموا جميع ذلك ، ولا تفصيل ما علموا منه.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٥٨
قوله عز وجل : ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ أي : من أمر الآخرة ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ أي : من أمر الدنيا إذا صاروا في الآخرة . ﴿ وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ﴾ أي : ويعلم ما لا يحيطون به علماً . وهو تبع للكلام الأول ، أي : ويعلم ما لا يحيطون به علماً ، أي : ما لا يعلمون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٥٨
﴿ يعْلم ما بَيْن أيديهم ﴾ ما استقبلهم ، كأنه يرونه متوجهاً ، ﴿ وما خَلْفهُم ﴾ ما قبلهم ، كأنه امر مستدبر أو ما بين أيديهم ما مرَّ كأنه بين أيديهم لحصوله ، وما خلفهم ما يعقبهم ، كأنه خلفهم لعدم لعدم حضوره ووقوعه ، أو ما بين أيديهم الآخرة ، وما خلفهم الدنيا ، أو بالعكس ، أو ما بين أيديهم ما يدركونه ، وما خلفهم ما لا يدركونه ، والهاءان للناس لا يقيد الحشرة ، وقيل بقيده ﴿ ولا يُحيطُونَ به ﴾ بالله عز وجل ، لا يحسونه بجوارحهم ولا بقولبهم ، بل يعلم وجوده بمصنوعاته ، متنزهاً عن شبه الخلق ﴿ علماً ﴾ تمييز محول عن الفاعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٤٥٨