قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ١١٢
الرسم الإملائيّ
قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣١
تفسيرها
﴿قَالَ: رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ﴾ طلبا للنصرة ، ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ﴾ كثير الرحمة على خلقه ، ﴿الْمُسْتَعَانُ﴾ المطلوب منه المعونة ﴿عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ من الحال.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٥
قوله : ﴿ قَالَ رَبِّ احْكُم بِالحَقِّ ﴾ قال بعضهم : كان النبي عليه السلام إذا دعا على قومه أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا . وقال الحسن : أمره الله أن يدعو أن ينصر أولياءه على أعدائه فنصره الله عليهم .
قوله : ﴿ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ أي : على ما تكذبون ، يعني المشركين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٥
﴿ قال ربِّ احْكُم بالحقِّ ﴾ المراد طلب التعجيل ، لأن الحكم لا بد واقع ، وأنه بالحق لا بد ، وأجاب الله له بعد أن دعاه بقتلهم يوم بدر ﴿ وربُّنا الرَّحْمن ﴾ مبتدأ وخبر ﴿ المُسْتعان ﴾ خبر ثان أو نعت للرحمن مراعاة للجمود والعلمية أو الرحمن والمستعان خبر ﴿ على ما تَصِفُونَ ﴾ من الإشراك والتكذيب بالوعيد ، ودعوى خمود الإسلام ونحو ذلك ، وكونه لا ولد له صلى الله عليه وسلم ، فينقطع بموته ذكره ، خيبهم الله ، والله المستعان على كل من يعادينا ، وختم لنا بالسعادة .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه يا رب يا رب .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٥