وَإِنۡ أَدۡرِی لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِینࣲ١١١
الرسم الإملائيّ
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣١
تفسيرها
﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ وما أدري لعل خلير جزائكم واستدراج لكم ، وزيادة في افتتانكم ، أو امتحان لننظر ما تعملون ، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ وتمتيع إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤
قوله : ﴿ وَإِن أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ ﴾ . قال الحسن : أي : لعل ما أنتم فيه من الدنيا ، أي : من السعة والرخاء ، وهو منقطع زائل ، فتنة لكم ، أي : بلية لكم ﴿ وَمَتَاعٌ ﴾ أي : تستمتعون به ، يعني المشركين ﴿ إِلَى حِينٍ ﴾ أي : إلى يوم القيامة . وقال بعضهم : ( إِلَى حِينٍ ) أي : إلى الموت .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤
﴿ وإن أدْرى لعلَّه ﴾ أى التأخير المعلوم من الكلام ، أى لعل تأخير جزائكم ﴿ فتنتةٌ لكُمْ ﴾ بعد فتن أخر أو اختبار بعد اختبارات لينظر كيف كيف تعلمون ، وهو عالم به قبل وقوعه ، وجملة لعله الخ مفعول ثان لأدرى ، والأول محذوف ، أى وإن إدريه ، وأولى من ذلك أن جملة لعله الخ سدت مسدّ مفعول أدرى معلقة ، كما يكون الاستفهام معلقاً ﴿ ومتاع ﴾ اسم مصدر وهو التمتع ﴿ إلى حينٍ ﴾ وقت الموت ، أو يوم بدر ، أو والقيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤