سورة الأنبياء · الآية ١١١ من ١١٢

‹ السورة السابقة
وَإِنۡ أَدۡرِی لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِینࣲ١١١
الرسم الإملائيّ

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣١

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 111]

﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ﴾ وما أدري لعل خلير جزائكم واستدراج لكم ، وزيادة في افتتانكم ، أو امتحان لننظر ما تعملون ، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ وتمتيع إلى أجل مقدر تقتضيه مشيئته.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤

[سورة الأنبياء — آية 111]

قوله : ﴿ وَإِن أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ ﴾ . قال الحسن : أي : لعل ما أنتم فيه من الدنيا ، أي : من السعة والرخاء ، وهو منقطع زائل ، فتنة لكم ، أي : بلية لكم ﴿ وَمَتَاعٌ ﴾ أي : تستمتعون به ، يعني المشركين ﴿ إِلَى حِينٍ ﴾ أي : إلى يوم القيامة . وقال بعضهم : ( إِلَى حِينٍ ) أي : إلى الموت .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤

[سورة الأنبياء — آية 111]

﴿ وإن أدْرى لعلَّه ﴾ أى التأخير المعلوم من الكلام ، أى لعل تأخير جزائكم ﴿ فتنتةٌ لكُمْ ﴾ بعد فتن أخر أو اختبار بعد اختبارات لينظر كيف كيف تعلمون ، وهو عالم به قبل وقوعه ، وجملة لعله الخ مفعول ثان لأدرى ، والأول محذوف ، أى وإن إدريه ، وأولى من ذلك أن جملة لعله الخ سدت مسدّ مفعول أدرى معلقة ، كما يكون الاستفهام معلقاً ﴿ ومتاع ﴾ اسم مصدر وهو التمتع ﴿ إلى حينٍ ﴾ وقت الموت ، أو يوم بدر ، أو والقيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٤