وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِءَایَٰتِنَا فَأُو۟لَٰۤئِكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ٥٧
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
الجزء ١٧الربع ١٣٥ صفحة ٣٣٩
تفسيرها
﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ﴾ في شك ﴿مِّنْهُ ، حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ﴾ القيامة ، أو أشراطها ، أو الموت ﴿بَغْتَةً﴾ فجأة ، ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ لا خير لهم فيه. ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ . ثم بين حكمه ، فقال:﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ في الدارين.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٥٢
قوله : ﴿ المُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ﴾ أي : يوم القيامة؛ ( يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ ) أي : بين المؤمنين والكافرين .
قال : ﴿ فَالذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ أي : من الهوان .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٥٢
﴿ والَّذن كفرُوا ﴾ أشركوا بالله غيره ، أو كفروا النعم ولم يشكروها ﴿ وكذَّبُوا بآياتنا ﴾ آيات القرآن أو الدلائل أو كليهما وهم الذين لا يزالون فى مرية ﴿ فأولئك ﴾ الفاء يكون الذين كفروا ، بمعنى من كفروا على الشرط ، أو على تقدير أما قبل الذين ولو لم تكن أما في الذين آمنوا لجواز زيد قائم ، وأما عمرو فقاعد . وإشارة البعد لبعد منزلتهم فى الشر ( لهم عذابٌ ) اللام للاستحقاق ، ولإيجاب وجنات النعيم بطريق التفضيل ، والله أعلم ، ولم يقل وعملوا السئات ، كما قال : ﴿ وعملوا الصالحات ﴾ اكتفاء عنه بكفروا ﴿ مُهينٌ ﴾ مذل مخز .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٥٢