وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِی مُنزَلࣰا مُّبَارَكࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡمُنزِلِینَ٢٩
الرسم الإملائيّ
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٤
تفسيرها
﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ، فَقُلِ :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ بمعاصيهم أو بطشهم. ﴿وَقُل: رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا﴾ في المكان أو الحال ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ ، لأنه لا منزل غيره في الحقيقة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فيما فعل بنوح وقومه ، ﴿لَآيَاتٍ﴾ يعتبر بها أولو الاعتبار ، ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ لمتحنين نوحا وقومه ، ومن بلغه قصصهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢
قوله : ﴿ وَقُل رَّبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزِلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ المُنزِلِينَ ﴾ . قال مجاهد : [ يقول الرب عز وجل ] لنوح عليه السلام حين نزل من السفينة . وقال بعضهم : سمعت الناس إذا نزلوا منزلاً قالوا هذا القول .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢
﴿ وقُل ﴾ فى جلب النفع ﴿ ربِّ أنْزلنى مَنَزلاً مباركاً وأنت خير المُنْزلين ﴾ الظاهر أنه معطوف على جواب إذا ، فاظاهر أن القول قبل الخروج منها ، فالمنزل المبارك من الفلك ، وهى واسعة ينزل فى موضع حسن منها ، والدعاء قبل دخولها ، أو فى بدء دخولها وإن كان بعد النزول فى موضع منها ، فالمراد إدامة البركة ، وقيل : هذا دعاء أمر نوح ، أن يدعو به عند الخروج منها ، فكان قتادة يقول : يندب للخارج من السفينة أن يقول ذلك ، والثناء على المحسن جلب لاحسانه ، ومنزلا مصدر ميمى ، أو اسم مكان ميمى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢