سورة المؤمنون · الآية ٢٩ من ١١٨

‹ السورة السابقة
وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِی مُنزَلࣰا مُّبَارَكࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡمُنزِلِینَ٢٩
الرسم الإملائيّ

وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٤

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 29]

﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ، فَقُلِ :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ بمعاصيهم أو بطشهم. ﴿وَقُل: رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا﴾ في المكان أو الحال ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ ، لأنه لا منزل غيره في الحقيقة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فيما فعل بنوح وقومه ، ﴿لَآيَاتٍ﴾ يعتبر بها أولو الاعتبار ، ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ لمتحنين نوحا وقومه ، ومن بلغه قصصهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢

[سورة المؤمنون — آية 29]

قوله : ﴿ وَقُل رَّبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزِلاً مُّبَارَكاً وَأَنتَ خَيْرُ المُنزِلِينَ ﴾ . قال مجاهد : [ يقول الرب عز وجل ] لنوح عليه السلام حين نزل من السفينة . وقال بعضهم : سمعت الناس إذا نزلوا منزلاً قالوا هذا القول .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢

[سورة المؤمنون — آية 29]

﴿ وقُل ﴾ فى جلب النفع ﴿ ربِّ أنْزلنى مَنَزلاً مباركاً وأنت خير المُنْزلين ﴾ الظاهر أنه معطوف على جواب إذا ، فاظاهر أن القول قبل الخروج منها ، فالمنزل المبارك من الفلك ، وهى واسعة ينزل فى موضع حسن منها ، والدعاء قبل دخولها ، أو فى بدء دخولها وإن كان بعد النزول فى موضع منها ، فالمراد إدامة البركة ، وقيل : هذا دعاء أمر نوح ، أن يدعو به عند الخروج منها ، فكان قتادة يقول : يندب للخارج من السفينة أن يقول ذلك ، والثناء على المحسن جلب لاحسانه ، ومنزلا مصدر ميمى ، أو اسم مكان ميمى .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٢