سورة المؤمنون · الآية ٣٠ من ١١٨

‹ السورة السابقة
إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَٰتࣲ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِینَ٣٠
الرسم الإملائيّ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٤

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 30]

﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ، فَقُلِ :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ بمعاصيهم أو بطشهم. ﴿وَقُل: رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا﴾ في المكان أو الحال ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ﴾ ، لأنه لا منزل غيره في الحقيقة. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ فيما فعل بنوح وقومه ، ﴿لَآيَاتٍ﴾ يعتبر بها أولو الاعتبار ، ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ لمتحنين نوحا وقومه ، ومن بلغه قصصهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٣

[سورة المؤمنون — آية 30]

﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ ﴾ أي : من أمر قوم نوح وغرقهم ﴿ لأيَاتٍ ﴾ لمن بعدهم . قال : ﴿ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ﴾ أي : بالدين ، يعني ما أرسل به الرسل من عبادته ، وهو تفسير الحسن .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٣

[سورة المؤمنون — آية 30]

﴿ إنَّ فى ذلك ﴾ المذكور من صنع السفينة ، وإنجاءه مع المؤمنين ﴿ لآيات ﴾ دلائل على ألوهيتنا ، وانفرادنا بها ، وقدرتنا ﴿ وإنَّ ﴾ مخففة أى إننا ﴿ كنَّا لمبتلين ﴾ اللام للتأكيد وللدلالة على أنَّ إنْ غير نافية ، وقيل إن نافية واللام بمعنى إلا ، أى ما كنا إلا مبتلين ، وهو مردود ، والمعنى معاملين عبادنا بالآيات ليتذكروا معاملة المختبر ، أو مصيبين قوم نوح بعذاب شديد .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٣