سورة المؤمنون · الآية ٣١ من ١١٨

‹ السورة السابقة
ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِینَ٣١
الرسم الإملائيّ

ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٧ صفحة ٣٤٤

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 31]

﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ * فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ، أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ عذابه. ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ﴾ بلقاء ما فيها من الثواب والعقاب ، أو بمعادهم إلى الحياة ، ﴿وَأَتْرَفْنَاهُمْ﴾ نعمناهم ووسعنا عليهم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بكثرة النعم الدنيوية لا الدينية ﴿مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ في الصفة ، ولأنهم لم يتوصلوا إلى علم حاله ، لتعاميهم لأمر قبل العدم﴿كذا﴾ ، ﴿يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ تقرير للمماثلة الظاهرة ، لا السر الذي منحه الله إياه كتمانا للشهادة بما قامت له معهم من أنوار الحق.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٤

[سورة المؤمنون — آية 31]

قوله : ﴿ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ ﴾ أي : من بعد الهالكين من قوم نوح . ﴿ قَرْناً ءَاخَرِينَ ﴾ يعني عاداً . ﴿ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ ﴾ يعني هوداً ﴿ أَنِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُم مِّن إلهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ أي : الله ، أي : فاتقوا الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٤

[سورة المؤمنون — آية 31]

﴿ ثمَّ أنشأنا مِنْ بعْدهِم ﴾ بعد إهلاك قوم نوح عليه السلام ﴿ قَرْناً آخرين ﴾ قوم هود عليه السلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٠٤