سورة المؤمنون · الآية ٣٧ من ١١٨

‹ السورة السابقة
إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ٣٧
الرسم الإملائيّ

إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٤

تفسيرها

[سورة المؤمنون — آية 37]

﴿وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ﴾ فيما يأمركم ﴿إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ﴾ من حيث مراده أن يصومهم عن شهوات أنفسهم الباطلة ، ولم يمؤمنوا بالإعادة ، بدليل قوله: ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴾ وهي كلمة "بعد" ، معناه: بعيد ما يوعد. ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ يموت بعضنا ويولد بعض ، ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ وهذا الحال الذي صد الناس عن الطاعة ، وهو قلة إيمانهم بالإعادة ، ويشهد عليهم إما لسان مقالهم أو لسان حالهم. وما مؤمن إيمانا حقيقيا بالبعث إلا وهمته إلى التزود له . ﴿إِنْ هُوَ﴾ ما هو ﴿إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ فيما يدعيه من الرسالة ﴿وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ بمصدقين.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٠

[سورة المؤمنون — آية 37]

﴿ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا ﴾ أي : نموت ونولد ﴿ وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٠

[سورة المؤمنون — آية 37]

﴿ إنْ هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونَحيا ﴾ عطف سابق على لاحق ، والأصل نحيا ونموت ، أو الحياة حياة لأولاد بعدهم ، والموت موتهم ، وحياة الولد فى حكم حياة الأب والأم ، أو الموت كونهم نطفا وأطوارا موتى ، والحياة بعد ﴿ وما نحن بمبعوثين ﴾ بعد الموت تأكيد لما تقدم .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٠