قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِی بِمَا كَذَّبُونِ٣٩
الرسم الإملائيّ
قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٤
تفسيرها
﴿قَالَ:رَبِّ انصُرْنِي﴾ عليهم ، وانتقم لي منهم ﴿بِمَا كَذَّبُونِ﴾ بسبب تكذيبهم إياي. ﴿قَالَ:عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ على التكذيب ، إذا عاينوا عذاب الموت ، لأن الندامة تقع بكل كافر في ذلك الحين.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٢
﴿ قَال رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴾ ﴿ قَالَ ﴾ الله ﴿ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٢
﴿ قال ﴾ رسولهم هود أو صالح بعد إياسه من إيمانهم ، واستقصائه جهده فى جلبهم إلى الايمان متضرعاً إلى الله عز وجل ﴿ ربِّ انْصُرنى ﴾ عَليْهم وأهْلِكهم ﴿ بما كذَّبُون ﴾ لتكذيبهم ، وما مصدرية ، ويضعف جعلها موصولة واقعة على الاهلاك ، أى انصرنى بالاهلاك الذى كذبون فيه ، وكذا فيما مر أو يأتى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٢