قَالَ عَمَّا قَلِیلࣲ لَّیُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِینَ٤٠
الرسم الإملائيّ
قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٤
تفسيرها
﴿قَالَ:رَبِّ انصُرْنِي﴾ عليهم ، وانتقم لي منهم ﴿بِمَا كَذَّبُونِ﴾ بسبب تكذيبهم إياي. ﴿قَالَ:عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ على التكذيب ، إذا عاينوا عذاب الموت ، لأن الندامة تقع بكل كافر في ذلك الحين.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٣
﴿ قَال رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴾ ﴿ قَالَ ﴾ الله ﴿ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٣
﴿ قال ﴾ الله عزَّ وجل : ﴿ عما قليل ﴾ ما صلة لتأكيد القلة ، وقليل واقع على الزمان ، ويجوز أ ، تكون ما نكرة موصوفة بمعنى عن زمان ، قليل ، وعن للمجاوزة كأنه قيل بعد مضى زمان قليل متعلق بتنصر محذوفاً ، أو بيصبحن من قوله ﴿ ليُصبحنَّ ﴾ بناء على أن لام جواب القسم لا صدر لها ، ولا سيما إن كان المتعلق ظرفا كما هنا ، أى والله ليصبحنّ عما قليل ، أو بقوله : ﴿ نادمين ﴾ عن التكذيب وقت نزول العذاب ، أو بعد الموت ، ويبعد أن يراد فى الآخرة لدلالة يصبح على قبلها ، ولو فسر بيصير .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧١٣