وَٱلَّذِینَ هُم بِرَبِّهِمۡ لَا یُشۡرِكُونَ٥٩
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٥
تفسيرها
﴿ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ شركا جليا ولا خفيا. ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا﴾ يعطون ما أعطوه من الصدقات ، وقرىء مقصورا ، أي: يفعلون ما فعلوه من الطاعات ، ﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ خائفة أن لا يقبل منهم (لعله) بشؤم ذنوبهم ، وأن لا تقع على الوجه اللائق فترد عليهم ، ويؤاخذوا بها ، أو من خوف سوء الخاتمة عند كل خطرة وحركة ، ﴿ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ فيسألوا عن جميع ما أتوا. وفي هذا بيان الحكمة من أنه لم ينزل الكتاب بذكر ما يؤتى ويذر كل شيء بعينه مفسرا ، ليكون المؤمن خائفا راجبا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٢
قوله : ﴿ إِنَّ الذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴾ أي : خائفون وجلون . ﴿ وَالذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ﴾ أي : القرآن ، يصدقون به . ﴿ وَالذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٢
﴿ والَّذين هُم بربِّهم لا يشركون * والَّذين يؤتُون ﴾ يصيرون مالهم آتياً غيرهم ﴿ ما آتَوا ﴾ ما أرادوا أن يصيروه آتياً غيرهم بالتصدق ﴿ وقلوبهم وجلة ﴾ خائفة خوف اجلال من الله عز وجل ، أن لا يقبل منهم لخلل .
﴿ إنَّهم الى ربهم راجعون ﴾ لأنهم راجعون اليه بالبعث فتنكشف الحقائق ، أو وجلون من أنهم إليه راجعون ، لأنه فى رجوعهم إليه انكشافها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٢