وَٱلَّذِینَ یُؤۡتُونَ مَاۤ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ٦٠
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٨ صفحة ٣٤٦
تفسيرها
﴿ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ شركا جليا ولا خفيا. ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا﴾ يعطون ما أعطوه من الصدقات ، وقرىء مقصورا ، أي: يفعلون ما فعلوه من الطاعات ، ﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ خائفة أن لا يقبل منهم (لعله) بشؤم ذنوبهم ، وأن لا تقع على الوجه اللائق فترد عليهم ، ويؤاخذوا بها ، أو من خوف سوء الخاتمة عند كل خطرة وحركة ، ﴿ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ فيسألوا عن جميع ما أتوا. وفي هذا بيان الحكمة من أنه لم ينزل الكتاب بذكر ما يؤتى ويذر كل شيء بعينه مفسرا ، ليكون المؤمن خائفا راجبا.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٣
قال : ﴿ وَالذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا ﴾ [ ممدودة ] ﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾ أي : خائفة [ ﴿ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾ .
تفسير الحسن قال : كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر ويخافون ألا يُنجيهم ذلك من عذاب ربهم . وقال مجاهد : يعملون ما عملوا من الخير وهم يخافون ألا يقبل منهم .
ذكر عن ابن عباس وعائشة أنهما كانا يقرآن هذا الحرف ﴿ وَالذِينَ يَأتُونَ مَا أَتَوا ﴾ خفيفة بغير مدّ . أي : يعملون ما عملوا مما نهوا عنه وقلوبهم وجلة خائفة ] أن يؤخذوا به .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٣
﴿ والَّذين هُم بربِّهم لا يشركون * والَّذين يؤتُون ﴾ يصيرون مالهم آتياً غيرهم ﴿ ما آتَوا ﴾ ما أرادوا أن يصيروه آتياً غيرهم بالتصدق ﴿ وقلوبهم وجلة ﴾ خائفة خوف اجلال من الله عز وجل ، أن لا يقبل منهم لخلل .
﴿ إنَّهم الى ربهم راجعون ﴾ لأنهم راجعون اليه بالبعث فتنكشف الحقائق ، أو وجلون من أنهم إليه راجعون ، لأنه فى رجوعهم إليه انكشافها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٣٣