سَیَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ٨٧
الرسم الإملائيّ
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٧
تفسيرها
﴿ قُلْ: مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ فإنها أعظم من ذلك . ﴿ سَيَقُولُونَ : لِلَّهِ﴾ لأن العقول السليمة تلجئهم إلى الإقرار بذلك ، ﴿ قُلْ: أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ عقابه ، فلا تشركوا به بعض مخلوقاته ، ولا تنكروا قدرته على بعض مقدورات
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٠
ثم قال : ﴿ قُل ﴾ لهم يا محمد ﴿ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ﴾ قال : ﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ﴾ فإذا قالوا ذلك ﴿ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ وأنتم تقرون أن الله خالق هذه الأشياء ، وهو ربها . وقد كان مشركو العرب يقرّون بهذا كله .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٠
﴿ قل من ربُّ السَّموات السَّبع وربّ العرش العظيم * سيَقُلون لله ﴾ جواب بالمعنى كقول الشاعر :
إذا قيل من رب المزالف والقرء … ورب الجياد الجرد قيل لخالد
إذ لم يقل قيل خالد أى هو خالد ، والجواب على اللفظ ربهن الله ، أو هو الله كما قرئ ﴿ سيقولون الله ﴾ بدون لا الجر وبالرفع ، وذلك على أنهم عارفون بوجود السموات والعرش العظيم ، أو على فرض أنهم إن عرفوا بوجودهما أضافوهما لله عز وجل ، وكرر لفظ رب تعظيماً لشأن العرش ﴿ قل أفلا تتقّون ﴾ أتعترفون بذلك ، فلا تحذرون عقابه على كفركم وتؤمنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٠