وَیُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡءَایَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ١٨
الرسم الإملائيّ
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الجزء ١٨الربع ١٤٠ صفحة ٣٥١
تفسيرها
﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ ما دمتم أحياء مكلفين ، وذلك يتناول تحقيق كل ظن قولا واعتقادا ، ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ فإن الإيمان يمنع عنه. ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾ الدالة على الشرائع ، ومحاسن الآداب ، كي تتعظوا ، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٠٩
ثم قال : ﴿ يَعِظُكُمُ الله ﴾ [ أي : ينهاكم الله ] ﴿ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ فاتّعظوا بعظة الله فيما وعظكم ، وتأدَّبوا بأدب الله فيما أدّبكم . ﴿ وَيُبَيِّنُ الله لَكُمُ الأَيَاتِ وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ أي : علم بخلقه ، حكيم في أمره .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٠٩
﴿ ويُبيِّن الله لكم الآيات ﴾ الدالة على الأحكام والآداب والتوحيد ينزلها مبينة ظاهرة كقولك : وسعت الدار ، أى بينتها واسعة ﴿ والله عليمٌ ﴾ بكل شىء من الخلق وأحوالهم ﴿ حكيمٌ ﴾ فى أقواله وأفعاله ، ومنها تخصيص من يخص للنبوة ، وذكر لفظ الجلالة فى المواضع للتأكيد للأشعار بعلة الألوهية فى ذلك كله ، وفى العلم والحكمة خصوصاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٠٩