وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِینَ١٠
الرسم الإملائيّ
وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٧
تفسيرها
﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى:أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ ﴾ ألا يصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢
قوله : ﴿ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائتِ القَوْمَ الظَّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلاَ يَتَّقُونَ ﴾ أي : فليتّقوا الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢
﴿ وإذ نادَى ربُّك مُوسى ﴾ اذكر إذ نادى الخ تسلية له بما وقع لموسى مع فرعون ، وقيل : اذكر لقومك ما جرى لموسى مع فرعون تهديداً لهم ، بأن يهلكوا كما هلك فرعون وقومه ، كقوله تعالى : ﴿ واتل عليهم نبأ ابراهيم ﴾ ﴿ أن ائت القوم الظالمين ﴾ إن تفسيرية لتقدم معنى القول دون حروفه ، وهو نادى فانه بمنزلة قال ربك يا موسى ائت القوم الظالمين بالاشراك والمعاصى ، واستعباد بنى اسرائيل ، وذبح أبنائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢