سورة الشعراء · الآية ١٠ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰۤ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِینَ١٠
الرسم الإملائيّ

وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٧

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 10]

﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى:أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ ﴾ ألا يصرفون عن أنفسهم عقوبة الله بطاعته.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢

[سورة الشعراء — آية 10]

قوله : ﴿ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائتِ القَوْمَ الظَّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلاَ يَتَّقُونَ ﴾ أي : فليتّقوا الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢

[سورة الشعراء — آية 10]

﴿ وإذ نادَى ربُّك مُوسى ﴾ اذكر إذ نادى الخ تسلية له بما وقع لموسى مع فرعون ، وقيل : اذكر لقومك ما جرى لموسى مع فرعون تهديداً لهم ، بأن يهلكوا كما هلك فرعون وقومه ، كقوله تعالى : ﴿ واتل عليهم نبأ ابراهيم ﴾ ﴿ أن ائت القوم الظالمين ﴾ إن تفسيرية لتقدم معنى القول دون حروفه ، وهو نادى فانه بمنزلة قال ربك يا موسى ائت القوم الظالمين بالاشراك والمعاصى ، واستعباد بنى اسرائيل ، وذبح أبنائهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٤٢