فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُونِ١١٠
الرسم الإملائيّ
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١
تفسيرها
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ:أَلَا تَتَّقُونَ ﴾ الله فتتركوا غيره. ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ على الوحي والرسالة . ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ فيما آمركم به من التوحيد والطاعة لله . ﴿ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ لأن الأمانة وترك السؤال للأجر ، والعمل(لعله) لأجر الله من دلائل الرسالة لو اعتبروا . ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٢
قوله : ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني نوحاً ﴿ إِذْ قَال لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ ﴾ أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين ﴿ أَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ يأمرهم أن يتَّقوا الله ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ أي : على ما جئتكم به من الهدى ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ مِنَ أَجْرٍ إِن أَجْرِي ﴾ أي : إن ثوابي ﴿ إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٢
﴿ فاتَّقوا الله ﴾ فى ظنكم أو جزمكم أنى أريد منكم الأجر ﴿ وأطِيعُون ﴾ فى تصديقى أنى ما أريده إلا من الله ، كرره ليثبت فى قلوبهم ، ولتعلق كل بعلة ، فعلة الأول كونه أميناً فى كلامه ، وعلة الثانى حسم طعمه منهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٢