سورة الشعراء · الآية ١٢١ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ١٢١
الرسم الإملائيّ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٢

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 121]

﴿قَالُوا: لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ: رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾ المملوء. ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ لمن آمن ، ﴿ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣

[سورة الشعراء — آية 121]

﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣

[سورة الشعراء — آية 121]

﴿ إن فى ذلك ﴾ المذكور من الانجاء والاغراق ﴿ لآيةً ﴾ دلالة على قدرة الله عز وجل ، وعلى صدق الرسل ﴿ وما كانَ أكثْثرهُم مُؤمنِينَ ﴾ بل مؤمنوهم قليل ، قيل ثمانون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣