إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ١٢١
الرسم الإملائيّ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٢
تفسيرها
﴿قَالُوا: لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ: رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾ المملوء. ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ لمن آمن ، ﴿ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣
﴿ إن فى ذلك ﴾ المذكور من الانجاء والاغراق ﴿ لآيةً ﴾ دلالة على قدرة الله عز وجل ، وعلى صدق الرسل ﴿ وما كانَ أكثْثرهُم مُؤمنِينَ ﴾ بل مؤمنوهم قليل ، قيل ثمانون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٥٣