إِنِّی لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِینࣱ١٦٢
الرسم الإملائيّ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ: أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴾ متجاوزن عن حد الشهوة ، حيث زادوا على سائر الناس بل على الحيوانات. ﴿ قَالُوا : لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ: إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴾ من المبغضين. ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ أي: من شؤمه وعذابه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٤
قوله : ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ المُرْسَلِينَ ﴾ يعني لوطاً ﴿ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ ﴾ أي : أخوهم في النسب وليس بأخيهم في الدين ﴿ أَلاَ تَتَّقُونَ ﴾ أي : ألا تتقون الله ، يأمرهم أن يتّقوا الله ﴿ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ﴾ أي : على ما جئتكم به ﴿ فَاتَّقُوا الله وَأَطِيعُونِ وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِن أَجْرِيَ ﴾ أي : إن ثوابي ﴿ إِلاَّ عَلَى رَبِّ العَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٤
﴿ فأخَذَهم العَذابُ ﴾ صيحة مع ضرب بحجارة ﴿ إنَّ فى ذلك لآيةً وما كان أكْثَرهم مؤمنين * وإنَّ ربَّك لَهُو العَزيزُ الرَّحيمُ * كذَّبت قَوْم لُوطٍ المُرسَلين * إذ قال لَهُم أخُوهم لوطٌ ﴾ من أصهاره ﴿ ألا تَتَّقون * إنى لكُم رسولٌ آمينٌ * فاتقُوا الله وأطِيعُون * وما أسألكُم عليه من أجرٍ إن أجْرى إلا على ربِّ العالمين * أتأتُون الذُّكران من العالمين ﴾ الناس تطئونهم حال كونهم من أى قوم كانوا منهم ، ومن غيرهم ، من حضر ومن سافر إليهم ، أو لقوه ذمهم باللواط ، وذمهم بكثرته ، والرغبة فيه ، أو من العالمين راجع الى قوله : تأتون ، أى متازين من بين سائر الناس بهذه الفاحشة ، ولا يرد الخنزير والحمار ، إ يأتيان ذكورهما ، لأن العالمين مراد به الناس ، والذكران ذكران الناس ، وهم أول من سن هذه الفاحشة ، كما قال : ﴿ ما سبقكم بها ﴾ الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٤