سورة الشعراء · الآية ١٩٠ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
إِنَّ فِی ذَٰلِكَ لَءَایَةࣰۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِینَ١٩٠
الرسم الإملائيّ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ

الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 190]

﴿قَالُوا: إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء ﴾ قطعة منها ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ ويعد أنه ينزل عليكم في وقته المقدر له. ﴿فَكَذَّبُوهُ، فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ على نحو ما اقترحوا ، بأن سلط الله عليهم الحر سبعة أيام ، فأظلتهم سحابة ، فاجتمعوا تحتها ، فأمطرت عليهم نارا ، فاحترقوا على ما قيل ، ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ هذا آخر القصص السبع المذكورة على سبيل الاختصار ، تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتهديد للمكذبين به ، واطراد نزول العذاب على تكذيب الأمم بعد إنذار الرسل به ، واقتراحهم له استهزاء ، وعدم مبالاة به.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٢

[سورة الشعراء — آية 190]

قوله : ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٢

[سورة الشعراء — آية 190]

قيل اقتصر على سبع القصص ، لأن السبعة عدد تام .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٢