سورة الشعراء · الآية ٢١٣ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُعَذَّبِینَ٢١٣
الرسم الإملائيّ

فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ

الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٦

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 213]

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ وهو يقتضي نهيا عن عمل جميع المعاصي ، ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ في الدارين ، تهييج لازدياد الإخلاص ، ولطف لسائر المكلفين. ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ الأقرب منهم فالأقرب ، فإن الاهتمام بشأنهم أهم. ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لين جانبك لهم ، مستعار على خفض الطائر جناحيه إذا أراد أن ينحط. ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾ ولم يتبعوك ، ﴿فَقُلْ: إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من عبادة غير الله . ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٥

[سورة الشعراء — آية 213]

قوله : ﴿ فَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ ﴾ وقد عصمه الله من ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٥

[سورة الشعراء — آية 213]

يا محمد فان الحق معك فى التوحيد ، والقرآن من الله حق ، وخلاف ذلك باطل لا يؤثر فيك .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٥