إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ٢٢٠
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٦
تفسيرها
﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ وهو يقتضي نهيا عن عمل جميع المعاصي ، ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ في الدارين ، تهييج لازدياد الإخلاص ، ولطف لسائر المكلفين. ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ الأقرب منهم فالأقرب ، فإن الاهتمام بشأنهم أهم. ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لين جانبك لهم ، مستعار على خفض الطائر جناحيه إذا أراد أن ينحط. ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾ ولم يتبعوك ، ﴿فَقُلْ: إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ من عبادة غير الله . ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٢
قوله : ﴿ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ﴾ أي : فلا أسمع منه ولا أعلم منه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٢
﴿ إنه هُو السَّميعُ ﴾ بالأصوات ﴿ العليمُ ﴾ بالأفعال والأحوال وكل شىء ، فجود أقوال صلاتك وأفعالها وأحوالها وشرائطها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٥٢