وَرَبُّكَ یَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا یُعۡلِنُونَ٦٩
الرسم الإملائيّ
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٧ صفحة ٣٩٣
تفسيرها
﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ من العقائد الفاسدة ، ليس بغافل عنها ، بل مجاز عليها أشد الجزاء ، ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ يظهرون . ﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ المستحق للعبادة ، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ لا أحد يستحقها إلا هو ، ﴿لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ﴾ لأنه المولي للنعم كلها ، عاجلها وآجلها ، يحمده المؤمنون في الآخرة ، كما حمدوه في الدنيا بقولهم:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ ﴾ ابتهاجا بفضله ، والتذاذا بحمده ، ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾ القضاء النافذ في كل شيء ، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بالنشور.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢١
قال : ﴿ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ أي : ما يسرّون ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢١
﴿ وربُّك يعْلم ما تكن صُدُورهم ﴾ تخفيه من اعتقاد الباطل ، وعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر المعاصى ﴿ وما يعْلنُون ﴾ يظهرون من الأفعال والأقوال القبيحة ، وقدم ما تكن صدورهم لأنه منبع لما يعلنون ، ومتقدم فى الوجود ، ولم يقل ما يكنون لمبالغة السوء فى الصدور ، فذكر الصدور .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٢١