یُعَذِّبُ مَن یَشَاۤءُ وَیَرۡحَمُ مَن یَشَاۤءُۖ وَإِلَیۡهِ تُقۡلَبُونَ٢١
الرسم الإملائيّ
يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٩ صفحة ٣٩٨
تفسيرها
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ إخبار بالإعادة بعد الموت ، ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ إذ لا يفتقر في فعله إلى شيء . ﴿قُلْ : سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾ على اختلاف الأجناس والأحوال ، ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ لأن من عرف بالقدرة على الإبداء ينبغي أن يحكم له بالقدرة على الإعادة ، ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ لأن قدرته لذاته ، ونسبة ذاته إلى كل الممكنات عى سواء . ﴿يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء﴾ في الدنيا ، ﴿وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء﴾ في الدنيا ، ﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ تردون . ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ ربكم عن إدراككم ﴿فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء﴾ إن فررتم من فضائله بالتواري في الأرض ، والهبوط في مهاويها ، والتحصن في السماء ، أو القلاع الذاهبة فيها ، ﴿وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ يحرسكم عن بلاء يظهر من الأرض ، أو ينزل من السماء ، ويدفعه عنكم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٦١
قوله : ﴿ يُعَذَّبُ مَن يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ ﴾ أي : يعذب الكافر بالنار ، ويرحم المؤمن فيدخله الجنة . قال : ﴿ وإلَيْهِ تُقْلَبُونَ ﴾ أي : ترجعون يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٦١
﴿ يعذَّبُ ﴾ بالنار وغيرها ﴿ مَن يشاءُ ﴾ تعذيبه بعد النشأة الاخيرة لكفره بها ، او لغيره من اسباب العذاب ﴿ ويرْحمُ ﴾ بالجنة وغيرها ﴿ مَنْ يشاءُ ﴾ رحمته لأيمانه بها ، ووفاءه ﴿ واليَه ﴾ لا الى غيره ﴿ تُقلْبُون ﴾ تردون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٦١