بَلۡ هُوَ ءَایَٰتُۢ بَیِّنَٰتࣱ فِی صُدُورِ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَۚ وَمَا یَجۡحَدُ بِءَایَٰتِنَاۤ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ٤٩
الرسم الإملائيّ
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ
الجزء ٢١الربع ١٦١ صفحة ٤٠٢
تفسيرها
﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ يحفظونه ، ويحفظون تأويله لا يقدر أحد على جحدانه وتحريفه ، ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾ إلا المتوغلون في الظلم بالمكابرة بعد وضوح دلائل إعجازها.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٩
﴿ بَلْ هُوَ ﴾ يعني القرآن ﴿ ءَايَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ﴾ يعني النبي والمؤمنين .
قال بعضهم : أعطيت هذه الأمة الحفظ ، وكان من قبلهم لا يقرأون كتابهم إلا نظراً ، فإذا أطبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا النبيّون .
وقال بعضهم : بلغنا أن كعباً قال في صفة هذه الأمة : حلماء علماء كأنهم من الفقه أنبياء .
قال : ﴿ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ ﴾ أي : المشركون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٩
﴿ بلْ هُو ﴾ الكتاب الذي انزل عليك إضراب عن ارتيابهم ، الى انه حق واضح ﴿ آياتٌ بينات ﴾ راسخات فى الوضوح ﴿ فى صًدور الَّذين أوتُو العِلمْ ﴾ من الله لا ملتقط ، ولا يقبل التحريف كما حرف غيره ، وجاء فى وصف هذه الامة : اناجيلهم فى صدورهم ، وقيل : الضمير للنبى صلى الله عليه وسلم ، اى النبى وأموره ايات بينات ، وقيل لكونه لا يقرأ ولا يكتب ، اى كونه كذلك علامات فى صدور علماء اهل الكتاب ، لانهم وجدوده كذلك فى التوراة وغيرها ، والصحيح انه للكتاب ، والذين اتوا العلم الصحابة العلماء او هم والنبى صلى الله عليه وسلم ، ويدل له قراءة : بل هى آيات بينات ﴿ وما يَجَحد بآياتنا إلا الظالمون ﴾ الراسخون فى العناد ، وانما اذكر الرسوخ فى مثل هذا لظهور الدلائل .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٣٨٩