سورة آل عمران · الآية ١٤١ من ٢٠٠

‹ السورة السابقة
وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِینَ١٤١
الرسم الإملائيّ

وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ

الجزء ٤الربع ٢٧ صفحة ٦٨

تفسيرها

[سورة آل عمران — آية 141]

﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ ﴾ التمحيص : التطهير والتصفية من خبائث الكفر ، ﴿ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ ويهلكهم ؛ يعني : إن كانت الدولة على المؤمنين ، فللاستشهاد والتحميص والمتييز وغير ذلك ، مما هو صلاح لهم ، وإن كان على الكافرين ، فلمحقهم ومحو آثارهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٣٤

[سورة آل عمران — آية 141]

قوله : ﴿ وَلِيُمَحِّصَ الله الَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ أي وليبتلي الله الذين آمنوا ﴿ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ أي يمحق أعمالهم يوم القيامة . قال بعضهم : فكان تمحيصاً للمؤمنين ومحقاً للكافرين .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٣٤

[سورة آل عمران — آية 141]

﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ أى يبتليهم أو يخلصهم من الذنوب بما يصيبهم كمحَّص الذهب بالنار ، بمعنى أخلصه بها مما يشوبه ، وذلك إن كانت الدولة عليهم ، والمحص إزالة العيب عن الجسم مع بقاء الجسم ﴿ وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ ﴾ إن كانت عليهم ، والمراد بهم المشركون الذين حاربوه صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، والمحق الإهلاك ، وأصله نقص الشىء قليلا قليلا ، حتى يفنى جسمه كله .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٣٤