ٱللَّهُ لَاۤ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَیُّ ٱلۡقَیُّومُ٢
الرسم الإملائيّ
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الجزء ٣الربع ٢٠ صفحة ٥٠
تفسيرها
﴿ الم اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ تقديره لا إله في الوجود لأهل العبادة إلاَّ هو ﴿ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ القائم على كلِّ الموجودات ، ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ ﴾ القرآن ﴿ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ لما قبله ، ﴿ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ ﴾ قبل القرآن ، ﴿ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ المفرَّق بين الحقِّ والباطل ، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴾ ذو عقوبة شديدة ، ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٩٥
تفسير سورة آل عِمْرَانَ . وهي مدنية كلها .
بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ﴿ الم الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ﴾ أي الحي الذي لا يموت . قوله : ألَمّ ، قد فسّرناه في أول سورة البقرة . وقال بعضهم : القيّوم : القائم على كل شيء . وهو تفسير مجاهد . وقال الحسن : القائم على كل نفس بكسبها حتى يجازيها .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٩٥
قال أبو أمامة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اسم الله الأعظم في ثلاث سور ، البقرة وآل عمران وطه » يعنى قوله الحى القيوم ، لا مجموع الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، لانفراد عن قوله الله لا إله إلا هو في طه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٩٥