رَبَّنَاۤ ءَامَنَّا بِمَاۤ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِینَ٥٣
الرسم الإملائيّ
رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ
الجزء ٣الربع ٢٣ صفحة ٥٧
تفسيرها
﴿ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ مع الذين يشهدون لك بالواحد نية ، أو يشهدون للناس وعليهم على حسب أعمالهم ، ويتلك النيات والأقوال والأعمال صاروا حواريين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٦
﴿ رَّبَّنَا ءَامَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ . أي : بما جاء عيسى أنه حق .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لكل نبي حواريون ، وأنا حواري تسعة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن مظعون » .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٦
﴿ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أُنزَلتَ ﴾ من الإنجيل أو من التوراة والإنجيل أو من التوراة مصدقة للإنجيل أو منهما ، ومن غيرهما ، وهذا استنزال رحمة من الله واستعطاف له وعرض لحالهم عليه ، وهو عالم بها بعد عرضهم إياها عَلَى عيسى . ﴿ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ ﴾ عيسى عليه السلام ﴿ فَاكْتُبْنا ﴾ أى أسماءَنا ﴿ مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ أى مع أسماء الشاهدين الذين شهدوا لأنبيائك بالصدق فى التوحيد وغيره ، وامتثلوا أمرك ونهيك ، ولا يلزم من المعية فضل ، ما بعدها ، ولو كان كثير أصلا ، ويجوز حمل ما هنا على هذا الأصل ، بأن نقول ، المراد بالشاهدين محمد وأمته صلى الله عليه وسلم ، فإنه يشهد لأمته وتشهد أمته للرسل بالبلاغ ، وشهادتهم شهادة له ، لأنه أنزل عليهم الوحى ، أو المراد الأنبياء ، لأنهم شاهدون لأممهم ، طلبوا أن يكونوا مع الشاهدين فى الجنة أو فى الشهادة للناس ، قيل أو الملائكة ، المقربون ، أو من العابدين الذين استغرقوا فى شهود جلالك ، والكتب تأكيد واستيثاق وقيل ، كناية عن التثبيت .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٤٦