إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِیمِ٨
الرسم الإملائيّ
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ
الجزء ٢١الربع ١٦٤ صفحة ٤١١
تفسيرها
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ﴾ أي: لهم نعيم جنات ، فعكس للمبالغة . ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ كائن فعله لا محالة ، ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ الذي لا يغلبه شيء يمنعه عن إنجاز وعده ووعيده ، ﴿الْحَكِيمُ﴾ الذي لا يفعل إلا ما تستدعيه حكمته.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٧
قوله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ لا يموتون ولا يخرجون منها . ﴿ وَعْدَ الله حَقّاً ﴾ أي : بأن لهم الجنة ﴿ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ أي : العزيز في ملكه ونقمته ، الحكيم في أمره .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٧
﴿ إن الذين آمنوا وعَملوا الصَّالحات لهُم ﴾ لأيمانهم وعملهم ﴿ جنَّات النَّعيم ﴾ بساتين جنس النعمة ، اضيفت للنعيم لاشتمالها عليه ، وذلك ابلغ من نعيم الجنات ، لانه افاد ان لهم نفس الجنة ونسيمها مما لم يدخل فى نفسها ، ولا يتوهم ان لهم نفسها دون نعيمها ، واما نعيم الجنات فيصدق بان لهم نعيمها دونها ، يؤتى اليهم به فيها ، كما يسكن الانسان دارا ويتنعم بها ، وليست ملكا له ، ولا يصح ما قيل انه ابلغ من حيث جعل النعيم اصلا ، ميزت به الجنات ، فيفيد كثرة النعيم ، بين جنات الفردوس وجنات عدن ، فيها جوار خلقن من ورد الجنة ، قيل : ومن يسكنها؟ قال : الذين هموا بالمعاصى فلما ذكروا عظمة الله راقبوه ، والذين انثنت اصلابهم فى خشية ، اى انعطفت ، قال بعض المحققين والله اعلم بصحة الخبر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٤٧٧