سورة الأحزاب · الآية ٣ من ٧٣

‹ السورة السابقة
وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلࣰا٣
الرسم الإملائيّ

وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا

الجزء ٢١الربع ١٦٧ صفحة ٤١٨

تفسيرها

[سورة الأحزاب — آية 3]

﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ ناداه بالنبي، وأمره بالتقوى، تعظيما له، وتفخيما لشأن التقوى؛ والمراد به: الأمر بالثبات عليه: ليكون مانعا له عما نهى عنه بقوله: ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ كالنهي عن طاعتهم. ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2)﴾ فموح اليك ما يصلح، ومغنٍ (لعله) عن الاستماع الى الكفرة.﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ وكل أمرك الى تدبيره، ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3)﴾ موكولا إليه الأمور كلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣٦

[سورة الأحزاب — آية 3]

قوله : ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الله وَكَفَى بِالله وَكِيلاً ﴾ أي : وكفى به مُتَوَكِّلاً عليه . وقال في آية أخرى : ﴿ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [ آل عمران : 173 ] أي : ونعم المتوكَّل عليه .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣٦

[سورة الأحزاب — آية 3]

﴿ وتَوكَّل على الله ﴾ فوض اليه امورك كلها ، فانه عز وجل قد قضى ما تجرى عليه ، ولا يتبدل قضاؤه ، فهو ان شاء يوقعها على وفق ما تحب ﴿ وكَفَى بالله ﴾ اى به ، ولكن أظهر للتعظيم ولتستقل الجملة كالمثل لا تحتاج الى تفسير الضمير ﴿ وكيلا ﴾ موكولا اليه الامور حافظا لها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٣٦