سورة الأحزاب · الآية ٣٤ من ٧٣

‹ السورة السابقة
وَٱذۡكُرۡنَ مَا یُتۡلَىٰ فِی بُیُوتِكُنَّ مِنۡ ءَایَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِیفًا خَبِیرًا٣٤
الرسم الإملائيّ

وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا

الجزء ٢٢الربع ١٦٩ صفحة ٤٢٢

تفسيرها

[سورة الأحزاب — آية 34]

﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾ من الكتاب الجامع بين الامرين؛ وهو تذكير بما أنعم عليهن من حيث جعلهن أهل بيت النبوة ومهبط الوحي، وما شاهدن من بركات الوحي مما يوجب قوة الإيمان، والحرص على الطاعة، حثاً على الانتهاء والائتمار في ما كلفن به، ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)﴾ يعلم ويدبر ما يصلح للدارين.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٦٧

[سورة الأحزاب — آية 34]

قوله : ﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ ءَايَاتِ الله وَالْحِكْمَةِ إِنَّ الله كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٦٧

[سورة الأحزاب — آية 34]

﴿ واذْكُرن ما يُتلى فىبيوتكنَّ من آيات الله ﴾ القرآن ﴿ والحِكْمة ﴾ السنة اذكرن ذلك للناس تذكيرا او وعظا ، ولا تنسينه ، وعن ابن عباس . كان فى المصحف السنة بدل الحكمة ، ولم يقل : ما ينزل فى بيوتكن ليشمل نزل فى غير بيوتهن ، ويتلى فيهن تعليما او تعلما ، وايضا تارة ينزل فى بيت هذه ، وتارة فى بيت هذه ، وقيل : المراد بالحكمة القرآن ايضاً . فانه آيات ، وحكمة ، ويتقوى هذا بان التلاوة لم تعرف للسنة ، بل للقرآن ، والآية تذكير بنعمة الله عز وجل ، اذ جعل بيوتهن مهبطاً للوحى .

﴿ إنَّ الله كان لَطيفاً ﴾ يتصرف فى الامور والاشياء الدقيقة بالايجار والاعدام ، والزيد والنقص ، او رحيما بعتاده ﴿ خَبيراً ﴾ عليما بالامور والاشياء الدقيقة ، ومن ذلك علمه بمن يصلح للنبوة ، وبمن يتأهل لان يكون من اهل بيته ، وقيل لطيفا ناظر للآيات لدقة اعجازها ، وخبيراً ناظر لمناسبتها للخبرة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٦٧