سورة الأحزاب · الآية ٤٧ من ٧٣

‹ السورة السابقة
وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلࣰا كَبِیرࣰا٤٧
الرسم الإملائيّ

وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا

الجزء ٢٢الربع ١٦٩ صفحة ٤٢٤

تفسيرها

[سورة الأحزاب — آية 47]

﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47)﴾ على أجر أعمالهم. ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ تهيج له على ما هو عليه من مخالفتـهم. ﴿وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾إيذاءهم إياك، ولا تحفل به، أو إيذاك إياهم مجاراةً، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48)﴾ موكولا إليه الأمر في الأحوال كلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٨٠

[سورة الأحزاب — آية 47]

قال : ﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ الله فَضْلاً كَبِيراً ﴾ يعني الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٨٠

[سورة الأحزاب — آية 47]

﴿ وبشِّر المُؤمنين ﴾ عطف على ﴿ إنَّا أرسلناك ﴾ عطف إنشاء على إخبار ، وقصة على قصة أخرى ، أو على محذوف مجرد عن العاطف ، أى راقب أحوال الناس ، وبشر المؤمنين ﴿ بأن لْهُم من الله فضْلاً كَبيراً ﴾ الفضل ما يتفضل به خارجا عن المصدرية ، كالنعمة بمعنى ما ينعم به ، والمراد الجنة وما لهم فيها كقوله تعالى : ﴿ والذين آمنُوا وعَملوا الصالحات فى روضات الجنات لهم ما يشاءون عن ربهم ذلك هو الفضل الكبير ﴾ أو هو باق على المعنى المصدرى ، أى بأن لهم من الله زيادة على مؤمنى سائر الأمم فى الرتبة ، أو زيادة على أجور أعمالهم بالتفضل والاحسان ، روى الطبرى عن الحسن : لما نزل قوله تعالى : ﴿ ليغفر لك الله ﴾ إلخ قال المسلمون فما لنا؟ فنزل : ﴿ وبشر ﴾ إلخ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٨٠