إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِینَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِیرًا٦٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا
الجزء ٢٢الربع ١٧١ صفحة ٤٢٧
تفسيرها
﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ لم يطلع عليها ملكا ولا نبياً، حكمةً من الله بالغة، ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63)﴾ فيه تهديد للمستعجلين، وإسكات للمتعنتين. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ تصرف من جهة إلى جهة كاللحم يشوي في النار، ﴿يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)﴾ فلن نبتلى بهذا العذاب. ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68)﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٩٧
قوله : ﴿ إِنَّ الله لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ﴾ أي : لا يموتون ولا يخرجون منها ﴿ لاَّ يَجِدُونَ وَلِيّاً ﴾ أي : يمنعهم من العذاب ﴿ وَلاَ نَصِيراً ﴾ أي : ينصرهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٩٧
﴿ إنَّ الله لَعَن الكفارين ﴾ كلهم أى طردهم عن خير الدنيا ، إذ لا ذكر لهم فيها إلا بالذم والقتل لأوانه ، وعن خير الآخر إذ ما لهم الا العذاب من حين ماتوا ﴿ وأعدّ لهُم سعيراً ﴾ نارا سعيرا أى مسعورة أى موقدة كامرأة كحيل أو مكحولة ، وليس صفة مبالغة إلا أنه على وزنه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٥٩٧