قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ٢٦
الرسم الإملائيّ
قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
الجزء ٢٢الربع ١٧٣ صفحة ٤٣١
تفسيرها
﴿قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) ﴾ هذا أدخل في الإنصاف، وأبلغ في الأخبات، حيث أسند الأجرام إلى أنفسهم، والعمل إلى المخاطبين. ﴿قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ يحكم ويفصل بأن يدخل المحقين الجنة، والمبطلين النار، ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ﴾ الحاكم للفصل في القضايا المنغلقة، ﴿الْعَلِيمُ (26﴾ بما ينبغي أن يقضي به.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٣٢
قوله : ﴿ قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ﴾ أي : يوم القيامة ﴿ ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ﴾ أي : يقضي بيننا بالحق ﴿ وَهُوَ الْفَتَّاحُ ﴾ أي : القاضي ﴿ العَلِيمُ ﴾ فلا أعلم منه
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٣٢
﴿ قلْ يَجْمع بَيْننا ﴾ بين المؤمنين والكافرين ﴿ ربّنا ﴾ يوم البعث الذى أنكرتم ﴿ ثمَّ يفْتَح ﴾ يحكم ﴿ بيْنَنا بالحقِّ ﴾ العدل الذى هو إدخال المؤمنين الجنة والمبطلين النار ، وفى هذا أيضا تعريض بصورة الإبهام ﴿ وهُوا الفَتَّاح ﴾ القاضى القضاء البليغ ، الذى يفتح ما انغلق ، فكيف ما اتضح كابطال الشرك ، واثبات الوحدانية ، أو القاضى الكثير القضاء فى الواضحات والحفيات ، فاقضاء فتح لما انغلق وفتح لباب إزالة تماسك خصم بخصم ، فسمى القاضى ، فاتحا لذلك ﴿ العَلِيم ﴾ بكل شىء ومنها العلم بما يقضى به .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٣٢