وَمَا یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ١٩
الرسم الإملائيّ
وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ
الجزء ٢٢الربع ١٧٥ صفحة ٤٣٧
تفسيرها
﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19)﴾ الكافر والمؤمن، وقيل الشيطان والله أعلم. ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20)﴾ ولا الباطل و] لا[ الحق ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21)﴾ ولا الثواب ولا العقاب. ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾ لا يستوي العلماء ولا الجهلاء،﴿إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ﴾ هدايته، فنوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته، ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22)﴾ ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات. ﴿إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)﴾ فما عليك إلا الإنذار، وأمل القبول فليس إليك ولا حلية لك إليه في المطبوع على قلوبهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٩
قوله : ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالبَصِيرُ ﴾ وهذا تبع للكلام الأول : ﴿ وَمَا يَسْتَوِي البَحْرَانِ هذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَآئِغٌ شَرَابُهُ وَهذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ﴾ ، ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ ، ﴿ وَلاَ الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ وَلاَ الظِّلُّ وَلاَ الْحَرُورُ وَمَا يَسْتَوِي الأَحْيَآءُ وَلاَ الأَمْوَاتُ ﴾ وهذا كله مثل للمؤمن والكافر؛ كما لا يستوي البحران العذب والمالح وكما لا يستوي الأعمى والبصير وكما لا تستوي الظلمات والنور فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٩
﴿ وما يَسْتَوى الأعْمَى والبَصيرُ ﴾ عطف قصة على أخرى ، أو على ما يستوى البحران ، أى المؤمن والكافر ، وقيل الصنم والله .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٧٩