سورة فاطر · الآية ٣٤ من ٤٥

‹ السورة السابقة
وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِیۤ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورࣱ شَكُورٌ٣٤
الرسم الإملائيّ

وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ

الجزء ٢٢الربع ١٧٥ صفحة ٤٣٨

تفسيرها

[سورة فاطر — آية 34]

﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾همهم من خوف العاقبة، أو من أجل المعاش وآفاته، أو من وسوسة إبليس، ﴿إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)﴾ كلال إذ لا تكليف فيها ولا كد.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٩٤

[سورة فاطر — آية 34]

قوله : ﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ وقد فسّرناه قبل هذا الموضع . وقال بعضهم : كانوا في الدنيا محزونين ، كقوله : ﴿ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴾ [ الطور : 26 ] أي : خائفين . وقال بعضهم : الموت ، ومنه تحزن القلوب .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٩٤

[سورة فاطر — آية 34]

﴿ وقالُوا ﴾ ويقولون لكن الماضى لتحقق الوقوع ﴿ الحمدُ لله الَّى أذْهَب عنَّا الحَزن ﴾ حزن تقلب القلب ، وخوف العاقبة ، وحزن هول البعث ، والموقف وحزن النار ، وحزن الخروج ، وحزن أن لا يقبل عمل ، وحزن خوف الشيطان ، وحزن معيشة الدنيا كالكسب وكراء الدار ، وحزن الآفات والمصائب ، وكل مكروه ﴿ إنَّ ربنا لغفور ﴾ للذنوب ولو عظاما ﴿ شَكورٌ ﴾ للطاعات ولو قليلة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٦٩٤