فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ١٢٧
الرسم الإملائيّ
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١
تفسيرها
}وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴿ أتعبدون أو طالبون الخير منه، وهو اسم صنم فيما قيل، ﴾وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)﴿ في العذاب. ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٥
قال : ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴾ أي : في النار ﴿ إِلاَّ عِبَادَ الله المُخْلِصِينَ ﴾ استثنى من آمن منهم . قال : ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : وأبقينا عليه ، أي : على إلياس ، الثناء الحسن في الآخرين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٥
﴿ فكذَّبُوه ﴾ كذبوا الياس فى قوله : ﴿ الله ربكم ورب آبائكم الأولين ﴾ أو فى الوعيد الذى يصرح لهم به على الاشراك والمعاصى ، ويتضمنه كلامه ﴿ فإنَّه لُحْضرون ﴾ فى العذاب ، ليس تكذيبهم وتقدم أن الإحضار فى غالب القرآن للشر ، ووجهه أن الخير يحضر صاحبه بلا قهر أحد له على الحضور ، بخلاف الشر فانه يتباعد عنه ، ثم رأيت بعض المحققين قال : انه فى العرف العام مخصوص بالشر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٥