سورة الصافات · الآية ١٢٨ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ١٢٨
الرسم الإملائيّ

إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 128]

}وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴿ أتعبدون أو طالبون الخير منه، وهو اسم صنم فيما قيل، ﴾وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)﴿ في العذاب. ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132){ .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٦

[سورة الصافات — آية 128]

قال : ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴾ أي : في النار ﴿ إِلاَّ عِبَادَ الله المُخْلِصِينَ ﴾ استثنى من آمن منهم . قال : ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : وأبقينا عليه ، أي : على إلياس ، الثناء الحسن في الآخرين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٦

[سورة الصافات — آية 128]

استثناء من واو كذبوه استثناء متصل ، على أن من قوم آل يس من لم يكذب ، وأسند التكذيب الى مجموعهم ، ولا يصح استثناؤه من المستتر فى محضرون ، لأن الاتصاف بالاحضار مع تعليله بالتكذيب وبنائه عليه لا يقبل احتمال الايمان المخلص ، الا على الانقطاع كقولك : قام القوم الا بعيرا ، اذا كان البعير معهم حين قاموا ، فان لم نلاحظ أن المخلصين لا خلطة لهم بهؤلاء المكذبين بالحوار ولا بنحوه ، لم يصح ، كما لا يقال قعد القوم الا ذلك الطائر فى السماء ، أو ذلك الوحش النافر ، ولا بحث فى ذلك .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٦