وَتَرَكۡنَا عَلَیۡهِ فِی ٱلۡءَاخِرِینَ١٢٩
الرسم الإملائيّ
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨٠ صفحة ٤٥١
تفسيرها
}وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا﴿ أتعبدون أو طالبون الخير منه، وهو اسم صنم فيما قيل، ﴾وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127)﴿ في العذاب. ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (128) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (129) سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (132){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٧
قال : ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴾ أي : في النار ﴿ إِلاَّ عِبَادَ الله المُخْلِصِينَ ﴾ استثنى من آمن منهم . قال : ﴿ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الأَخِرِينَ ﴾ أي : وأبقينا عليه ، أي : على إلياس ، الثناء الحسن في الآخرين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٧
أىعلى أهل يس وهم المؤمنون ، فدل على أ ، من قومه من آمن ، كما يقال آل محمد وآل ابراهيم ، وهذا هو الأصل ، ولا حاجة ولا دليل على أن آل مقحم ، وليس يس هو الياس ، وقيل هو لغة فيه ، فان صح دل على أن فى قوم الياس من آمن كما مرَّ ، ولا دليل على أن ياسين هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا على أنه اسم للسورة قبل هذه ، ولا أنه اسم للقرآن كما قيل : فيكون لآل هو هذه الأمة ، ولا على أن يس اسم لكتاب الله عز وجل ، كما قيل .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩١٧