سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا یَصِفُونَ١٥٩
الرسم الإملائيّ
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴿ قال الحسن: » معنى النسب: أنهم أشركوا السلطان في عبادة الله« ؛ وقيل : أراد بـ» الجنة« الملائكة، سموا جنة لاجتنانهم عن الأبصار؛ كقولهم: » الملائكة بنات الله« ؛ ﴾وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ﴿ إن الكفرة أو الإنس ﴾لَمُحْضَرُونَ (158)﴿ في العذاب. ﴾سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)﴿ من الباطل؛ ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٧
قوله تعالى : ﴿ وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِنَّةِ نَسَباً ﴾ . ذكروا أن اليهود قالت : إن الله صاهر الجن فكانت من بينهم الملائكة . قال الله : ﴿ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴾ أي : مدخلون في النار ﴿ سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ ينزّه نفسه عما يكذبون .
وقال بعضهم : قال مشركو العرب : إنه صاهر الجن . وقال الجنُّ صِنف من الملائكة فكانت له منهم بنات .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٧
﴿ سُبْحان الله عمَّا يصفون ﴾ أى عن وصفهم الله تعالى بما لا يليق به ، وما مصدرية .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٧