إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ١٦٠
الرسم الإملائيّ
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴿ قال الحسن: » معنى النسب: أنهم أشركوا السلطان في عبادة الله« ؛ وقيل : أراد بـ» الجنة« الملائكة، سموا جنة لاجتنانهم عن الأبصار؛ كقولهم: » الملائكة بنات الله« ؛ ﴾وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ﴿ إن الكفرة أو الإنس ﴾لَمُحْضَرُونَ (158)﴿ في العذاب. ﴾سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)﴿ من الباطل؛ ﴾إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٨
قوله : ﴿ إِلاَّ عِبَادَ الله المُخْلَصِينَ ﴾ أي : المؤمنين . وهذا من مقاديم الكلام يقول : ﴿ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴾ إِلاَّ عِبَادَ الله المُخْلَصِينَ ﴿ سُبْحَانَ الله عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ يعني الذين جعلوا بينه وبين الجنة نسباً .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٨
﴿ إلا عِبادَ الله المُخلصين ﴾ استثناء منقطع من المستتر فى محضرون ، أو من واو يصفون أو واو جعلوا .
﴿ فإنَّكُم ﴾ إذا علمتم هذا فانكم ، أو إذا كان المخلصون ناجين فانكم ﴿ ومَا تعْبُدون ﴾ عطف على الكاف ، أو معية .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٤٨