لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرࣰا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِینَ١٦٨
الرسم الإملائيّ
لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168)﴿ كتاباً من الكتب السمـاوية ﴾لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)﴿ لأخلصـنا العبـادة له، ﴾فَكَفَرُوا بِهِ﴿ أي: لما جاءهم الذكر الذي هو أشـرف الأذكار المـهيمن عليها، ﴾فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170){ عاقبة كفرهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٦
قوله : ﴿ وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴾ يعني قريشاً ﴿ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ ﴾ أي : في كتاب مثل كتاب موسى وعيسى عليهما السلام ﴿ لَكُنَّا عِبَادَ الله المُخْلَصِينَ ﴾ أي : المؤمنين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٦
﴿ لَو أنَّ عنْدنا ذِكراً ﴾ لو ثبت أن عندنا من الله تذكيرا ﴿ من الأوَّلين ﴾ من جدنس تذكير الأولين كتذكيرهم بالتوراة والإنجيل والزبور ، أو ذكرا بمعنى كتب لاشتماله على التذكير .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٦