سورة الصافات · الآية ١٦٩ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِینَ١٦٩
الرسم الإملائيّ

لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 169]

}وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168)﴿ كتاباً من الكتب السمـاوية ﴾لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)﴿ لأخلصـنا العبـادة له، ﴾فَكَفَرُوا بِهِ﴿ أي: لما جاءهم الذكر الذي هو أشـرف الأذكار المـهيمن عليها، ﴾فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170){ عاقبة كفرهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٧

[سورة الصافات — آية 169]

قوله : ﴿ وَإِن كَانُوا لَيَقُولُونَ ﴾ يعني قريشاً ﴿ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ الأَوَّلِينَ ﴾ أي : في كتاب مثل كتاب موسى وعيسى عليهما السلام ﴿ لَكُنَّا عِبَادَ الله المُخْلَصِينَ ﴾ أي : المؤمنين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٧

[سورة الصافات — آية 169]

العبادة أى مثل العباد المخلصين المشهورين ، فلا حصر لتقدير المضاف ، أو ذلك على ظاهره من الحصر ، فيكون اضافيا أى كالعباد المخلصين لا المشركين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٥٧