فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِینࣲ١٧٤
الرسم الإملائيّ
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)﴿ أي: حزب الله لهم الغلبة بالحجة والنصرة في العاقبة. ﴾فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴿ فأعرض عنهم ﴾حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ﴿ على ما ينالـهم حينئذ؛ والمراد بالأمر: الدلالـة على أن ذلك كـائن قريب كأنه قدامـه، ﴾فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175)﴿ ما قضينا لك وعـليهم؛ ﴾أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176)﴿؟! قيل: إنه لما نزل: ﴾فسوف يُبصِرون﴿ قالوا: متى هذا؟ فنزل: ﴾فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ﴿ بفنائهم بغتة، ﴾فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177){ فبئس صباح المنذرين صباحهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٢
قوله : ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ﴾ . نسختها آية القتال في سورة براءة : ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ﴾ [ التوبة : 5 ] قال : ﴿ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴾ أي : فسوف يرون العذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٢
﴿ فتولَّ عنْهُم ﴾ صبروا واعراضا ، فلا يهمنَّك شأنهم ، فان مصيرهم الى السوء ﴿ حتَّى حين ﴾ لكل أحد كلآجال موتهم أو الى وقت الأمر بالقتال ، أو الى بدر أو الى يوم الفتح ، أو الى يوم القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٢