سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَ١٨٠
الرسم الإملائيّ
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
الجزء ٢٣الربع ١٨١ صفحة ٤٥٢
تفسيرها
}سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ﴿ الغلبة والقوة ﴾عَمَّا يَصِفُونَ (180)﴿ عما قاله المشركون فيه، على ما حكى في السورة؛ وإضافة الرب إلى العزة لاختصاصها به، إذ لا عزة الإ له، أو لمن أعزه، وقد أدرج فيه جملة السلبية والثبوتية، مع الإشعار بالتوحيد، ﴾وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181)﴿ تعميم للرسل بالتسليم بعد تخصيص بعضهم، ﴾وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182){ على ما أفاض عليهم، وعلى من اتبعهم من النعم وحسن العاقبة، ولذلك أخره عن التسليم، والمراد: تعليم المؤمنين كيف يحمدونه ويسلمون على رسله.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٨
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ ﴾ ينزّه نفسه ﴿ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ أي : عما يكذبون ﴿ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴾ [ يعني الثناء الحسن ] ﴿ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
ذكروا عن أبي هارون العبدي قال : سألت أبا سعيد الخدري : بِمَ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم صلاته ، فقال بهذه الآية : ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
ذكروا عن علي بن أبي طالب قال : من سرّه أن يكتال بالمكيال الأَوْفَى فليقل في دبر صلاته : ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٨
نزهه عما لا يليق به من الصفات مما ذكر فى هذه السورة أو غيرها ، كإخلاف الوعد ، لك ، والوعيد لهم ، مع أنه مربيك ومالكك ، كيف يضيعك وأنت مطيعه ، ومع أنه رب العزة ، وعزة غيره كلا عزة ، إلا عزة يعطيها مطيعه ، فانها معتبر ، ولا عزة أحد مؤمن أو كافر إلا منه ، وهو مالكها دنيا وأخرى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٩٦٨