سورة الصافات · الآية ٢١ من ١٨٢

‹ السورة السابقة
هَٰذَا یَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِی كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ٢١
الرسم الإملائيّ

هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ

الجزء ٢٣الربع ١٧٨ صفحة ٤٤٦

تفسيرها

[سورة الصافات — آية 21]

}وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)﴿ اليوم الذي نجازى فيه بأعمالنا وهو ثمرة الدين، وقد تم به كلامهم. وقوله:﴾هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21)﴿ ، قيل: جواب المـلائكة؛ والفضل: القـضاء، والفرق بين المـحسن والمسـيء. ﴾احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴿ بأمر الله الملائكة، ﴾وَأَزْوَاجَهُمْ﴿ وأشباهم، عابد الصنم مع عبدة الصنم، أو نساؤهم اللاتي على دينكم، أو قرناؤهم من الشياطين، ﴾وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23)﴿ فعرفوهم طريقها ليسلكوا ﴾وَقِفُوهُمْ﴿ واحبسوهم في الموقف، ﴾إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24)﴿ عن عقائدهم وأعمالهم. ﴾مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25)﴿ لا ينصر بعضكم بعضا بالتخلص، وهو توبيخ وتقريع، ﴾بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26){ منقادون لعجزهم وانسداد الحيل عنهم، وأصل الاستسلام: طلب السلامة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٩

[سورة الصافات — آية 21]

﴿ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ ﴾ أي : يوم يدين الله الناس فيه بأعمالهم . ﴿ هَذَا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ أي : يوم القضاء ، يقضي فيه بين المؤمنين والمشركين ، فيدخل المؤمنين الجنة ، ويدخل الكافرين النار .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٩

[سورة الصافات — آية 21]

﴿ هذا يَوْم الفَصْل ﴾ تمييز المحسن من المسىء بالسيما ، والثواب والعقاب هذا من كلام بعض لبعض من تتمة القول ، أو من كلام الملائكة ﴿ الَّذى ﴾ نعت ليوم أو الفصل ﴿ كُنْتم به تُكذِّبون ﴾ والتكذيب بأحدهما تكذيب بالآخر ، لأن الفصل موقوف لذلك اليوم ، وقال الله عز وجل للملائكة غير الزيانية : ﴿ القوا الذين ظلموا ﴾ على الزبانية فى النار فيشتغلون بهم فيها .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٨٠٩